نادي القصيم الأدبي

جديد الأخبار



تغذيات RSS

الأخبار
أخبار نادي القصيم الأدبي
أخبار "ملتقى فكر الثقافي"
في أدبي القصيم: الثقافة العربية والإسلامية "السائدة" أقوى من أن تستهدفها الحضارة الغربية
في أدبي القصيم: الثقافة العربية والإسلامية "السائدة" أقوى من أن تستهدفها الحضارة الغربية
في أدبي القصيم: الثقافة العربية والإسلامية
06-29-1434 04:52 PM
اللجنة الإعلامية |

في جلسة نقاشية أقامتها جماعة فكر بنادي القصيم الأدبي بمدينة بريدة مساء الثلاثاء الماضي 27 / 6 / 1434هـ ، قدمها طريف السليطي، وشارك فيها كل من رئيس الجماعة، عضو مجلس إدارة النادي الدكتور إبراهيم الدغيري، وعضوي الجماعة إبراهيم السدرة، وفهد النصار، تحدثوا فيها عن "مستقبل التغيير الثقافي في السعودية" تم الحديث عن أهم الإشكالات التي فرضت القيود على التغيير أو تشويهه، باعتباره ضرورة ملحة، وطبيعة كونية قادمة لا محالة.
الجلسة سارت على رتم هادئ قبل أن يتداخل نائب رئيس الغرفة التجارية بالقصيم عادل السويد – بوصفه أحد الحضور - ويعلن صراحة ما كان يحوم حوله المشاركون من أن الثقافة العربية والإسلامية بوقتها الحالي "أهون" من أن يتم استهدافها من قبل الحضارة الغربية، لأنها ثقافة تسير مع الركب، ولا تصنع فارقاً يمكن أن تخشاه أي ثقافة أخرى، وزاد أن راهن على أن إحدى طرق التقنية الغربية البسيطة كـ "الواتس أب" قد تغير "ملل وعقائد" الكثير من المسلمين إذا ما عقدت الحضارة الغربية العزم في مواجهة أو استهداف الثقافة العربية والإسلامية.
هذا التصغير الشديد، والتهميش القاسي لوضع الثقافة العربية والإسلامية الحاضر أثار حفيظة الدكتور عبد الوهاب الشقحاء أستاذ الحضارة الإسلامية في جامعة القصيم ما دعاه لأن يؤكد أن الحضارة الغربية الحالية هي من تخشى الموروث والثقافة العربية والإسلامية وليس العكس، مستشهداً بالنسب الرقمية الكبيرة لأعداد المتحولين في عقائدهم نحو الإسلام، في المجتمع الغربي.
كما استشهد فهد النصار خلال ورقته المقدمة بـ "البطاقة البنكية" للدلالة على سطحية وبساطة الفهم العربي والإسلامي وحتى المحلي لما يدور حوله، مبيناً أننا كمجتمعات بتنا نتشاكل ونتباحث في أمر "اللون والشكل" للبطاقة البنكية، ولم نبحث في منظومة الآلية الاقتصادية والإدارية التي بموجبها تم الوصول إلى هذه البطاقة، حتى باتت جزءاً من حياتنا وطبائعنا، ولم نفكر في تقييم التجربة بوصفها ملخص للتغير والتنمية الاقتصادية.
في حين أشار عضو جماعة فكر إبراهيم السدرة إلى أن "أدلجة" التغير وإلباسه لبوس التنظير والتأطير، خلق حوله "شبهة" فكرية، ما دعا المجتمع السعودي لأن يرفض فكرة التغير، ويتحسس منها، في حين أنه قبل بعض المتغيرات دون أي ردود فعل، وإن كانت مشابهة ومطابقة لما هو مرفوض، وذكر مثال قيادة المرأة للسيارة في كونه متغير قد تم رفضه، لأنه وصف للمجتمع بوصف مؤدلج، في حين تقبل الكثير ركوب المرأة مع السائق، معللاً ذلك بأن المجتمع يقبل التغيير كواقع معاش، ويرفضه كنسق ثقافي.
رئيس جماعة فكر الدكتور إبراهيم الدغيري بين أن المشهد الثقافي السعودي يفتقر للدراسات الاستشرافية، التي تستطلع المستقبل وتعمل على تهيئة المجتمع له، وزاد على ذلك بأن وصف المجتمعات الثقافية وحتى الشعبية بأنها كرجال المطافئ، الذين لا يتحركون إلا والحدث واقع أمامهم، ليكونوا بذلك ردود فعل وليسوا أفعالاً.





لمشاهدة الجلسة عن طريق قناة النادي على اليوتيوب
youtu.be/0x-0Bn6JvXE



للإطلاع على ألبوم صور الجلسة من صفحة النادي على الفيس يوك (أكثر من 40 صورة)
http://t.co/uKpFxdrc

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات
2838


خدمات المحتوى


تقييم
6.76/10 (196 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

نادي القصيم الأدبي
للتواصل مع نادي القصيم الأدبي .. هاتف (0163815302) فاكس (0163814148) واتس اب (0556834882) بريد إلكتروني adabi-qassim@hotmail.com


الرئيسية |الأخبار |الإصدارات |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى