نادي القصيم الأدبي

جديد الأخبار



تغذيات RSS

الأخبار
أخبار نادي القصيم الأدبي
أخبار "ملتقى فكر الثقافي"
الحميدان يسرد تاريخ تركيا وتحولاته من الدولة العثمانية
الحميدان يسرد تاريخ تركيا وتحولاته من الدولة العثمانية
في محاضرة بأدبي القصيم
الحميدان يسرد تاريخ تركيا وتحولاته من الدولة العثمانية
01-06-1434 09:30 PM
إدارة الأخبار |
لا يمكن الاستفادة من زخم التاريخ دون وجود الممسك بأدواته... في مطلع تاريخنا الهجري الجديد 1434،كان موعدنا مع أحد ممسكي أدوات التاريخ ..أ.تركي الحميدان محاضر قسم التاريخ في جامعة القصيم،
وقد اختار المؤرخ عنوان "الوحدة الفكرية للأمة...جمهورية تركيا نموذجا" ليأخذنا في رحلة كانت محاورها" *مناخ تاريخي :وحدة مناهج التعليم -مناهج التعليم بين التقادم والتجديد-لماذا تحدث ازدواجية مناهج التعليم؟- *إسقاط الماضي على الحاضر:هل هناك الآن ازدواجية في التعليم؟-هل وحدة مناهج التعليم العام كافية لخلق وحدة فكرية؟ما أثر الوحدة الفكرية على الولاءات السياسية؟"

بدأ منسق المحاضرة فهد النصار بالترحيب بالحضور والمحاضر، وآثار سرعة بداية المحاضر استثمار للوقت، بعد ذلك بادرالمؤرخ الحميدان بالتحية باللغة التركية "بن مرهبا" ، كما انتهج اسلوبا مغايرا في محتوى محاضرته ،حيث انتقى مسارا قصصيا موازيا للمحاور التي اختطها.

بدأ بسليم الثالت والأجواء التي صاحبت رغبته بالاصلاح، واختص بالحديث الاصلاح التعليمي ، وكيف لم تكن الوحدة وكيف أن التغيير لم يطل المناهج منذ 200عام، ثم ماذا عن آثار الثورة الفرنسية في الغرب وتحولات الشرق وخصوصا الدعوة الإصلاحية في الجزيرة العربية، يتداخل مع ذلك انحراف الدين عن مقاصديته، والتقط المؤرخ ببراعة آثر انحراف معنى القضاء والقدر في تركيا وكيف استغله نابليون بونابارت حين اجتاح مصر حيث قال" إن أخذي لمصر قضاء وقدر"!

لقد واصل المؤرخ اسقاطات الأفكار أو المحاور خصوصا التشرذم عبر قصص توحي بالخلل الواضح، تداخل مع ذلك الإشادة بالفرادة العثمانية فيما يتعلق بالتعددية الكبيرة في مناصب الدولة شتى ،وكأنه يوحي بشكل غير مباشر لمدى القابلية التاريخية لتركيا الحديثة للديموقراطية، لكن الوقت لم يسعفه لاستكمال المحاور، بعد ذلك تمنى منسق الجلسة أن تكون المداخلات والتساؤلات مكملة للمحاور، وقد حدث ذلك مع د.إبراهيم الدغيري حيث سأل عن رحلة هوية تركيا التي اتجهت غربا وفشلت ثم انتقلت للشرق وبعد تركيا الحديثة والذي استطاعت أن تبلور هوية جديرة بها وأين العرب عن تشكيل النموذج الخاص في هذا السياق؟

كما سأل د. عمر عن دور اليهود في تركيا وسأل عن أصل أتترك، كما قدم م.عبدالله الضويان مداخلة، أشار فيها أن الدعوة الاصلاحية في الشرق أتت لتسد الفراغ بينما ليس لها ماتقدمه دنيويا بعكس ماتقدمه دينيا ، وهذا مغاير لما حصل في الغرب، أجاب بعد ذلك الدكتور التركي بالتأكيد على أن تركيا توهجت حين عادت لوجدانها الديني ، كما بين بتفاصيل مهمة عن تفاعل اليهود مع تركيا وأثرهم الواضح في سقوط الدولة العثمانية ، وقطع المؤرح بأن أتترك مجهول الأب ومشكوك في نسبته لليهود ،وفي جوابه عن مداخلة الضويان أكد أن الدين الصافي لا يعادي ما استجد في الغرب بعكس نمط الدين العثماني آن ذاك ولوقدر لأحد أخذ هذاالمسار في تركيا لأمكن لتركيا تجاوز محنتها.

بعد ذلك داخل د.حمد السويلم بسؤال: ماهوية تركيا الآن، والعداء للعرب القديم كيف تحول الآن؟ وأشار لمقولة أردغان: أرفع رأسك أنت مصري، وتوقع أن الثقل التاريخي هو من أعاد تركيا إلى الشرق ، ثم أتت مداخلة العجاجي جزء منها ملاحظات على الجلسة ،وجزء سأل عن العنوان الذي جلبه لكنه لم يشاهده في محتوى المحاضرة ، ثم داخل السليطي على ثلا ث نقاط،حيث أشار أن لأوربا تاريخ يؤسس للثورة،كما رجح أن تأخر الكيان التركي الداخلي هو سبب السقوط، وعاود سؤال الهوية التركية الحديثة

ثم أفاض المؤرخ في إجاباته الرصينة يدفعه الزخم التاريخي الذي بين يديه.

أتت مداخلة أخيرة من الوهيبي وقال عن تجربته في السفر عن تركيا وكيف أنك تشاهد تارة الممارسات الدينية وتارة لاتشاهد ذلك ، علق المحاضر سريعا وأكد على محاصرة الوقت وسعادته باللقاء، بدوره شكر منسق الجلسة المحاضر والحضور على هذه السهرة المعرفية المليئة بعبق التاريخ وانعكاساته .




لمشاهدة الجلسة عن طريق قناة النادي على اليوتيوب
youtu.be/tSwSSYKcsU4



للإطلاع على ألبوم صور الجلسة من صفحة النادي على الفيس يوك (أكثر من 45 صورة)
http://www.facebook.com/media/set/?s...3761892&type=1

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات
6649


خدمات المحتوى


تقييم
6.26/10 (515 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

نادي القصيم الأدبي
للتواصل مع نادي القصيم الأدبي .. هاتف (0163815302) فاكس (0163814148) واتس اب (0556834882) بريد إلكتروني adabi-qassim@hotmail.com


الرئيسية |الأخبار |الإصدارات |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى