نادي القصيم الأدبي

جديد الأخبار



تغذيات RSS

الأخبار
أخبار النادي في الصحافة
ندوة أدبية : الروايـة الشبابيـة السعوديـة فشلت وضعيـفة فنيـاً
ندوة أدبية : الروايـة الشبابيـة السعوديـة فشلت وضعيـفة فنيـاً
ندوة أدبية : الروايـة الشبابيـة السعوديـة فشلت وضعيـفة فنيـاً
07-03-1429 06:38 PM
اتفق الروائيان الأستاذ بجامعة القصيم وعضو اللجنة الثقافية بنادي القصيم الأدبي د.ابراهيم الدغيري وخالد الرفاعي على فشل الرواية الشبابية السعودية التي انتشرت في هذا الوقت، معتبرين أنها ثرثرة وأسلوبها سطحي وضعيفة أدبيا وفنيا، مرجعين ذلك الى المجاملات في نقد الروايات الشبابية التي قتلت روعتها وتوازنها واصفين الغالبية من نقادها بنقاد "الطبطبة والتلميع ومحبي الشهرة".
جاء ذلك في الندوة التي نظمها نادي القصيم الأدبي حول (ظاهرة الرواية الشبابية) التي أقيمت في ساحة مناخ العقيلات بمدينة بريدة وهي تأتي على هامش فعاليات مهرجان بريدة 29. الندوة التي حضرها رئيس نادي القصيم الأدبي د. أحمد الطامي وعدد من الروائيين والمثقفين ومحبي الرواية أدارها عبدالله الجاسر وشهدت حدة واضحة وتهجما على الرواية الشبابية من قبل المحاضرين. وقد استهلت الندوة بمقدمة للدكتور الدغيري عن الرواية بشكل عام والمراحل التي سارت بها ومدى كثرة ظهور الروايات في هذا الوقت بالذات مسلطا الضوء على بعض الراويات السعودية، معتبرا أنها بدأت تشهد تدفقا واسعا وتكاثفت بسرعة كبيرة، ثم عرج على الرواية الشبابية واعتبر أنها جاءت في حقبة متأخرة وتحديدا بعد حرب الخليج الثانية وشهدت مزاحمة من قبل الرواية النسائية ومعضم تلك الروايات يتحدث عن تحولات الشباب منذ نهاية تلك الحرب، واستغرب الدغيري كيف كتبت وكيف يمكن أن تناقش؟. وأضاف أن الشباب استطاعوا (كسر التابو) والتكلم بكل جرأة، مقسما الرواية الشبابية الى ثلاثة أقسام هي: القسم الجيد وهو نادر، وقسم يغلب عليه طابع كتابة اليوميات وهو بعيد عن مسمى الرواية، والقسم الأخير- وهو الأكثر- الثرثرة والكتابة السطحية.. ووصف د. الدغيري كتّاب الرواية الشبابية من خلال اسلوبهم بالمستفزين للمجتمع واعتبر رواياتهم مشاغبة.. ملقيا باللائمة على دور النشر التي تنظر الى العامل التجاري دون النظر الى التدقيق والتمعن الأدبي والفني لها.
أما الروائي خالد الرفاعي فأشار الى أن الرواية الشبابية منتشرة بكثرة في هذا الوقت مما أفقدها جودتها وقوتها وفائدتها، واعتبرها الأكثر كمّاً من روايات الرواد، معتبرا ان تلك الروايات كشفت عن ضعف أدبي وفني وهي محدودة بمكان وزمان معينين إذ انطلقت منذ أحداث 11 سبتمبر. وأكد أنه قرأ 70 رواية شبابية ولم يخرج الا بثمانية منها مميزة. وأبدى الرفاعي استغرابه من اهتمام الإعلام ببعض روايات الشباب الفاشلة موضحا ميل بعض النقاد والإعلاميين الى العاطفة في النقد دون الرجوع الى قيمة الرواية فنيا وأدبيا.
وأكد في ختام حديثه أنه لا يهاجم الروايات الشبابية بقدر ما يبحث عن نقاد متزنين، وذكر بعض النماذج من الروايات الشبابية التي انتشرت بين الناس دون ان يكون لها أدنى فائدة. بعد ذلك فتح المجال لمداخلات الحضور التي شهدت اعتراضا على ما جاء في ثنايا الندوة.


نقلاً عن صحيفة عكاظ / العدد : 2576

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات
776


خدمات المحتوى


تقييم
2.76/10 (25 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

نادي القصيم الأدبي
للتواصل مع نادي القصيم الأدبي .. هاتف (0163815302) فاكس (0163814148) واتس اب (0556834882) بريد إلكتروني adabi-qassim@hotmail.com


الرئيسية |الأخبار |الإصدارات |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى