نادي القصيم الأدبي

جديد الأخبار



تغذيات RSS

الأخبار
أخبار نادي القصيم الأدبي
القفاري: التيارات الفكرية السعودية وهم، والمثقف لا يحمل مشروعاً
القفاري: التيارات الفكرية السعودية وهم، والمثقف لا يحمل مشروعاً
القفاري: التيارات الفكرية السعودية وهم، والمثقف لا يحمل مشروعاً
09-20-1428 07:42 PM
نفى الكاتب الصحفي عبد الله القفاري في محاضرة ألقاها بعنوان "المثقفون السعوديون وهاجس التغيير" في مقر نادي القصيم الأدبي في مدينة بريدة مساء الاثنين المنصرم، وجود تيارات فكرية في المملكة، مبيناً أن الصراع الثقافي في المملكة لا يعدو أن يكون صراعاً للدفاع عن آراء وخلفيات ثقافية معينة، وبحثاً عن حقوق.
وبدأ محاضرته التي قدمها رئيس النادي الدكتور أحمد الطامي بالتأكيد على وجود "أزمة حرية في التفكير والتعبير"، مستدركاً أن حرية التعبير الآن ذات فضاء أوسع من ذي قبل، ولكن المشكلة تكمن بالدور الآخر للمثقف الذي يتلخص في محاولة إحداث ثغرة في جدار الجمود الذي يكتنف السائد الآن.
وقال القفاري: إن هناك تداعياً للسلطة الاجتماعية على المثقف والتي ترفض كل جديد وحديث غريب، ما يجعل المثقف معتزلاً يعيش الاغتراب الفكري حقيقة.
وأجاب القفاري على سؤال "الوطن" حيال إنكاره وجود تيارات فكرية وثقافية في المشهد السعودي الثقافي حيث ذكر " أن ما نسمع من تعابير ومشاركات في وسائل الإعلام المختلفة وغيرها ليست بالضرورة هي تعبير عن تيارات ثقافية، بينما هي مجموعة أشخاص منتمين إلى منظومة ذهنية أو فكرية معينة، وأصبحوا قادرين على التعبير عن هذا الجانب وتقديمه كتيار "موضحاً أن التيار" عبارة عن تدفق وجريان ومصب فبالتالي هناك تجدد، وما يحدث الآن من طروحات ثقافية في المملكة تم إلباسها لباس التيار وأعطيت قوة أكبر من حجمها الحقيقي.
وفي سؤال آخر لـ "الوطن" عن حقيقة وجود تيار إسلامي في المملكة،نفى القفاري وجود مثل ذلك التيار موضحاً أن ما نعيشه الآن ما هو إلا " ثقافة اجتماعية راسخة تكاد تكون انطباعاً قطع برسم خريطة ذهنية معينة في المجتمع، ولم تعد القضية قضية تيار يقدم رؤية بمفهوم وطني وأجندة تغيير فاعلة، إنما هي ثقافة تريد المحافظة على كيان معين لأنها ثقافة اكتسحت الخريطة الذهنية الوطنية لفترة من الزمن".
وأكد القفاري على "وهم وجود تيارات ثقافية في المملكة " لأن المثقف السعودي لا يحمل مشروعاً ثقافياً تنويرياً وإنما هناك صراعات في الدفاع عن الآراء والأفكار النابعة من خلفية ثقافية معينة، حيث يظهر مشهد الحراك الثقافي في المملكة الآن في ثوب تبني "أيديولوجيا الحقوق" من عدالة ومقاومة استبداد واختيار وهي مفاهيم إصلاحية ليست انقلابية تعبر عن أيديولوجيا المثقف الجديد مع وجود أزمة غياب المشروع في ذهنه.
وأرجع القفاري وهم وجود التيار الثقافي عند المثقف أو المجتمع إلى التحولات الأخيرة في الفضائيات والإنترنت الذي أصبح متاحاً لأي شخص لأن يبني له موقعاً ويستقطب مجموعة من المماثلين له بالنهج والتوجه بينما هم لا يمثلون مرجعية شعبية أو أتباعاً، فيتوهم
المجتمع وجود تيار فيبدأ بمحاربته".
ويرى القفاري أن "الحل يكمن في وجود مؤسسات مجتمع مدني وتنظيمات اجتماعية حقيقية".

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات
1551


خدمات المحتوى


تقييم
1.46/10 (225 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

نادي القصيم الأدبي
للتواصل مع نادي القصيم الأدبي .. هاتف (0163815302) فاكس (0163814148) واتس اب (0556834882) بريد إلكتروني adabi-qassim@hotmail.com


الرئيسية |الأخبار |الإصدارات |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى