خريطة الموقع
 
الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

« تهنئة بمناسبة حلول عيـد الفطــر المبـارك »   «^»  الأمير فيصل بن مشعل يكرم نادي القصيم الأدبي لمشاركته في فعاليات ليالي موفنبيك الرمضانية 1431   «^»  في ندوة "لغتي" : المنزل والإعلام والمدرسة تتحمل ضعف اللغة العربية  «^»  رئيس النادي في حديث لـ(الرياض) عن د.غازي القصيبي "رحمه الله" : لم يكن رجلاً عابراً.. بل كان تاريخاً من المنجزات والإبداع  «^»  ندوة " لغتـي" تجمع د.حسن الهويل و د.أحمد الطامي في ليالي فندق موفنبيك الرمضانية  «^»  " رائحـة الحنيـن " آخر إصدارات نادي القصيم الأدبي  «^»  « تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبـارك »  «^»  وزير الثقافة والإعلام يعتمد اللائحة الأساسية للأندية الأدبية  «^»  معالي وزير الثقافة والإعلام يصدر قرار بالتمديد لأعضاء مجلس إدارة نادي القصيم الأدبي لمدة سنة واحدة  «^»  النادي يختتم أنشطته الثقافية لهذا العام بإقامة دورات تدريبية جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
أخبار النادي في الصحـف
المهوس: نصوص الإزيمع منفتحة المعنى.. وعناوينها تقشير لمعنى القصة

المهوس: نصوص الإزيمع منفتحة المعنى.. وعناوينها تقشير لمعنى القصة
المهوس: نصوص الإزيمع منفتحة المعنى.. وعناوينها تقشير لمعنى القصة




أقامت اللجنة النسائية في نادي القصيم الأدبي بالتعاون مع جماعة السرد أمسية قصصية استضاف خلالها القاصة منيرة الإزيمع، التي قدمت بعضاً من نصوصها القصصية، إلى جانب د. منصور المهوس، الذي قدم قراءة نقدية لنصوص الإزيمع، مساء الأحد الماضي بمقر النادي في بريدة.
وبدأت الأمسية، التي أدارها عقيل الفهيدي، بقراءة القاصة الإزيمع لعدد من نصوصها القصصية القصيرة، حملت عناوين: «كينونة» و»النورس والبحر» و»النفايات» و»شعور» و»نسيان» و»بالأمس» و»علمتني الطيور» و»براعة المسك» و»ما الفرق» و»انتظار» و»سور العائلة» و»نفاد» و»المسدس»، وغلب على القصص لون القصة القصيرة جداً.
وقدّم أمين عام نادي القصيم الأدبي رئيس لجنة السرد د. منصور المهوس قراءة نقدية لنصوص الإزيمع، وقال: إن إبداع القاصة من خلال نصوصها السردية والقيام بمقاربات نقدية له يقودنا إلى الدخول في قضيتين نقديتين شائكتين الأولى: التجريب الجديد في السرد (القصة القصيرة جداً) إذ لهذا التجريب مؤيدون ومعارضون. أما القضية الثانية وهي أعمق من الأولى، فهي قضية أدب الرجل وأدب المرأة، ففي كثير من نصوص القاصة منيرة تقترب بها من أن تكون أنموذجا للتداخل بين الأدبين، إذ تضعف الفوارق بين كتابة الرجل وكتابة المرأة، حتى يظن القارئ أنه أمام نصوص يصعب التكهن بحقيقة الكاتب أهو مذكر أم مؤنث.
وأضاف أن قضية القصة القصيرة جداً في أغلب قصص القاصة من هذا الجنس، قصص «بحجم الإبهام» وهو تجريب شديد الخطورة، وفيه مجازفة إبداعية، إذ هو جنس أدبي أتى بعد الرواية والقصة الطويلة ثم القصيرة، فهو في المرتبة الرابعة من حيث التدرج الإبداعي، ومن أيد هذا التجريب وضع له ضوابط وشروطا من التزم بها فقد نجح في هذا التجريب ومن أخفق أو أهمل هذه الضوابط فقد أخفق في التجريب، من ذلك شدة التكثيف والإيجاز.
واستمر د. المهوس خلال الأمسية في قراءته لنصوص الإزيمع، وقال إن قصة «الضربة الخاطفة» أو «الومضة» لا زمان لها ولا مكان إلا في ذهن كاتبها، معتبرا أن هذا الفن التجريبي ليس بدعا من الإبداع، بل له أصوله وشواهده في تراثنا العربي.
وقال إن معظم نصوص الإزيمع منفتحة المعنى مما يدخلها في مصطلح النص المفتوح، وفي المقابل أرى أن بعض قصصها أتت غير مكتملة النمو والنضج السردي، أي أنها مشروع نص قصصي أو مشروع فكرة لقصة وليس قصة. فهي مجرد خاطرة نفسية وشعور ذاتي انبثق إثر لحظة خاطفة استطاعت القاصة أن ترصده بسرعة فائقة مثلا «نص كينونة».
وعن عناوين نصوص الإزيمع، فقال المهوس: نلحظ أن أغلب عناوين القصص هي عتبة نصية تفسيرية للنص ذاته، ما يجعل العنوان يختزل النص وربما يفقده جمال التنبؤ بمراد القاصة من نصها، فهو تقشير مجاني لمعنى القصة. وكان الأولى أن يكون العنوان غير كاشف لستر ما تحته.
وأشار المهوس إلى أن نص «تعب» يظهر مأزق القصة القصيرة جدا، حيث تخفق القاصة في تحقيق شرط من شروط هذا الجنس الإبداعي، وهو الغموض الشفيف، إذ أتت فكرة القصة واضحة جدا و غير ناضجة أو هي عادية.
وقال إن نص «علمتني الطيور» يأتي في هرم الإبداع القصصي لدى القاصة، فمن العنوان الذي هو عتبة للنص، والنص الموازن للنص الأصلي يتأكد الإبداع. فالعنوان أتى ملمحا للمغزى وليس كاشفا له، والشخصيتان الرئيسيتان هنا الحمام والإنسان، الإنسان يقدم خدمة أساسية للحمام وهي الغذاء بينما الحمام لا يمنح الإنسان شيئا حتى بنظرة عابرة، وهذا هو ظاهر السرد، بيد أن الحمام يمنح الإنسان حكمة لا تقدر بثمن لو تمنطق الإنسان بها لنجا ولاستطاع أن يعيش حياة هانئة، عندما يتعلم درسا من الحمام، وهو ألا يلتف إلى الخلف أبدا وإنما دائما إلى الأمام.
ولاحظ المهوس في نصوص الإزيمع أن معظم أبطالها من الطير، وتحديدا، الحمام، ثم النوارس، وهو توظيف يمتزج بالواقعية تارة والرمزية تارة أخرى، وأن الطير من أكثر الرموز توظيفا لدى الفلاسفة الذين أرادوا لأفكارهم أن تكون مؤثرة وقوية.





* صحيفة اليوم، الخميس 22/5/1431هـ العدد 13474
تم إضافته يوم الخميس 06/05/2010 م - الموافق 22-5-1431 هـ الساعة 12:16 مساءً
شوهد 85 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (40 صوت)




التقويم الهجري
29
رمضان
1431 هـ

الساعة

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.adabi-qassim.com - All rights reserved



الصور | المقالات | الأخبار | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية