نادي القصيم الأدبي

جديد الأخبار



تغذيات RSS

الأخبار
أخبار النادي في الصحافة
الرميح يحمّل خفوت دور المسجد ووثنية الأوطان والتكفير والفكر الأممي مسؤولية تنامي الإرهاب
الرميح يحمّل خفوت دور المسجد ووثنية الأوطان والتكفير والفكر الأممي مسؤولية تنامي الإرهاب
الرميح يحمّل خفوت دور المسجد ووثنية الأوطان والتكفير والفكر الأممي مسؤولية تنامي الإرهاب
02-06-1431 12:19 PM



دوت الآراء والأفكار التي أطلقها أستاذ علم الجريمة بجامعة القصيم الدكتور يوسف الرميح في قلوب الحضور - كما ذكر رئيس نادي القصيم - حينما بين الرميح كيف أصبح المسجد والأسرة, وقبلهما لوثة "وثنية الأوطان" و"التكفير" و"الفكر الأممي", جذوراً للإرهاب وأحد منابعه, وذلك في محاضرة "جذور الإرهاب" التي أقامها نادي القصيم الأدبي بمدينة بريدة مساء الاثنين المنصرم.
الرميح تتبع في محاضرته، التي أدارها أستاذ علم الاجتماع بجامعة القصيم الدكتور خالد الشريدة، مواطن الخلل الفكري والثغرات التي دخل منها الفكر الإرهابي والتدميري لمجتمعنا السعودي المسالم من خلال بعض أبنائه, مؤكداً أن "الإرهابيين الذين نكتوي بنارهم وفسادهم الآن ما هم إلا نتاج ثقافتنا وحضارتنا" - على حد تعبيره، وأن الفكر الإرهابي ما كان لينتشر ويجد قبولاً ودعماً من البعض, لولا تلك الازدواجية التي يعيشها المجتمع السعودي في تعامله مع مجرم الخمر والزنى من جهة ومجرم الإرهاب من جهة أخرى, كون الخلايا الإرهابية لم تجد ذلك الزخم المجتمعي الفكري المناهض للإرهاب, وإن كان من شيء فهو إنكار على استحياء وخجل.
وكان الرميح قد فصّل القول خلال محاضرته على أهم جذور ومنابع الإرهاب حين بين أن مبدأ "حب الأوطان" الذي أقره الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وجسده خلال دعوته, بات الآن وبسبب التشويه الإرهابي المنحرف لذلك المعنى الأصيل وكأنه "وثنية" ما أنزل الله بها من سلطان, وذلك ناتج - كما يقول الرميح - من تغلغل "الفكر الأممي" الذي تشربه أبناؤنا الطلاب خلال تعليمهم, وأن دولتنا هي قبلة المسلمين ومحضن الدين دون أن يعلموا أن ذلك لا يتعارض مع الانتماء إليه "كوطن".
كما أشار الرميح إلى دخول الفكر التكفيري بوصفه أحد جذور الإرهاب التي ابتلي بها مجتمعنا, وذلك بعد احتكاك بعض شبابنا مع مجموعات متطرفة وتكفيرية سواء في أفغانستان أو اليمن أو العراق, كما حمل الرميح على الأسرة التي لا تراقب أبناءها أو تتغافل عنهم لينتج لنا في الأخير اثنان أو ثلاثة من أسرة واحدة وقد تشربوا الإرهاب واعتنقوه, والأسرة تغط في سبات عميق.
وكشف الرميح خلال تقصيه لمواطن وجذور الإرهاب أن خفوت دور المساجد في تكريس مفهوم حب الوطن وأمنه لدى المصلين جعل منها مدخلاً رئيسياً للإرهاب على وحدة وأمن المجتمع, ليبين الرميح أن البعض من أئمة المساجد يتباكون كثيراً على قتلى أفغانستان أو البوسنة أو العراق مثلاً, ثم لا نجد ذلك على قتلى وشهداء الإرهاب من رجال الأمن في هذه البلاد الطاهرة, ليؤكد أن للمسجد في التاريخ الإسلامي رسالة تربوية واضحة يجب أن تتحقق في مواجهة الإرهاب.
رئيس نادي القصيم الأدبي الدكتور أحمد الطامي داخل خلال المحاضرة وبين أن الآراء التي طرحها وتناولها الرميح قد دوت في قلوبنا مع أننا نحسها من قبل, فيما وصف عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم الدكتور فهد النافع قول الرميح حيال المسجد والأسرة وأثرهما في تغذية الإرهاب بأنه تجنٍ واضح كون المسجد هو أفضل مكان لتربية الأجيال وأنه "لا تزر وازرة وزر أخرى" بخصوص عقوق الأبناء وشذوذهم بالفكر المنحرف عن أسرهم.




/ نقلاً عن صحيفة الوطن الخميس 6 صفر 1431هـ العدد 3401 /

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات
884


خدمات المحتوى


تقييم
3.01/10 (13 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

نادي القصيم الأدبي
للتواصل مع نادي القصيم الأدبي .. هاتف (0163815302) فاكس (0163814148) واتس اب (0556834882) بريد إلكتروني adabi-qassim@hotmail.com


الرئيسية |الأخبار |الإصدارات |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى