نادي القصيم الأدبي

جديد الأخبار



تغذيات RSS

الأخبار
أخبار النادي في الصحافة
ضمن أنشطة النادي لهذا العام : المحيميد يستعرض تجربته الروائية ويوقع رواية (الحمام لا يطير في بريدة)
ضمن أنشطة النادي لهذا العام : المحيميد يستعرض تجربته الروائية ويوقع رواية (الحمام لا يطير في بريدة)
ضمن أنشطة النادي لهذا العام : المحيميد يستعرض تجربته الروائية ويوقع رواية (الحمام لا يطير في بريدة)
05-06-1430 01:33 AM


استعرض الروائي يوسف بن إبراهيم المحيميد في قاعة المحاضرات بنادي القصيم الأدبي تجربته في كتابة القصة والرواية مستعيداً طفولته في أحياء متفرقة من مدينة الرياض خاصة حي عليشة الذي استأثر بالنصيب الأكبر من سنوات الطفولة، مرجعاً اهتمامه بالقصة والكتابة إلى والدته التي كانت تقوم بشراء كتب مستعملة من مكتبة قريبة من المنزل وتقدمها له، وكانت هذه الكتب متخصصة في الأساطير والحكايات الشعبية التي شحنت خيالاته بصور شتى ساهمت فيما بعد في قدرته التصويرية والتخيلية، وأضاف المحيميد الذي شهد محاضرته جمهور كبير اكتظت بهم قاعة المحاضرات الرئيسة بنادي القصيم الأدبي أن بدايته مع الكتابة كانت باسم مستعار، حيث أرسل إلى صحيفة الرياض أول كتاباته القصصية وقد فوجئ بنشرها كاملة وعلى مساحة نصف صفحة ما شكل له حافزاً للانطلاق والمضي في الكتابة باسمه الصريح إلى أن صدرت مجموعته القصصية الأولى (ظهيرة لا مشاة لها) ثم بعد ذلك توالت إصداراته القصصية، إلى أن كتب روايته الأولى (لغط الموتى) التي كانت بمثابة نقطة الانطلاق في فن الرواية الجميل الذي وصفه المحيميد بأنه سيد الكتابة السردية في المرحلة الحالية ليس على المستوى المحلي وإنما العربي والعالمي.

وأكد المحيميد أن الأصداء التي حظيت بها روايته (فخاخ الرائحة) والاهتمام الذي صادفته من القراء والنقاد جعلته يواصل مسيرته في كتابة الرواية، وقد شكلت ترجمة الرواية إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية مرحلة جديدة في رحلة المحيميد الروائية، مؤكداً أن دور النشر في الغرب لا يمكن أن تقوم بترجمة أي عمل دون أن تخضعه لمعايير وضوابط صارمة من حيث استحقاقه للنشر من عدمه.

وقال المحيميد: إن من شروط الكتابة الروائية أن يحاول الروائي أن يطلع ويدرس كل ما له علاقة بالموضوع الذي يريد أن يتناوله، وأن يتعمق في قراءة علم الأناسة ما يجعله قادراً على التعبير عن مكنونات شخوص الرواية، موضحاً أنه اطلع على الكثير من الوثائق والمستندات التي تؤرخ عن الحركة السلفية المحتسبة في المملكة لكتابة روايته الأخيرة (الحمام لا يطير في بريدة) قائلاً: إن اختيار هذا الاسم للرواية جاء بعد طرح أكثر من عنوان وأنه استقر على هذا الاسم ليس بهدف الإثارة والترويج وإنما لأن بطل الرواية ظل محتفظاً بذكرياته عن مدينة بريدة.

وقد طرح الحضور عدداً من الأسئلة على المحاضر بدأها الدكتور أحمد بن صالح الطامي رئيس مجلس إدارة النادي الذي أبدى ابتهاجه بالحضور، متمنياً أن يكون هذا التواجد في جميع محاضرات النادي، ثم وجه سؤالاً للروائي المحيميد حول الفرق بين الروائي والمؤرخ، كما تساءل محمد الغرابي عن السبب في تكثيف الصورة السلبية عن رجال هيئة الأمر بالمعروف في الرواية، موضحاً أن شخوص الرواية لا يمثلون إلا نسبة قليلة من المجتمع، وتساءل د.سليمان الضحيان عن التأزم الذي حملته الرواية على التيار الديني في المجتمع، وتساءل الشيخ عبدالرحمن الدويش عن ماهية الروائي وهل ينصب نفسه مشرعاً فيما يطرحه من آراء وأفكار في الرواية. وبعد انتهاء المحاضرة قام الروائي المحيميد بتوقيع روايته لعدد من الحضور. المحاضرة جاءت ضمن أنشطة اللجنة الثقافية بنادي القصيم الأدبي للعام الحالي 1430هـ الذي شهد عدداً من المحاضرات والجلسات الثقافية المتنوعة والمختلفة الموضوعات والأغراض.





[نقلاً عن صحيفة الجزيرة الخميس 5 جمادى الأول 1430 العدد 13363]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات
684


خدمات المحتوى


تقييم
2.25/10 (236 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

نادي القصيم الأدبي
للتواصل مع نادي القصيم الأدبي .. هاتف (0163815302) فاكس (0163814148) واتس اب (0556834882) بريد إلكتروني adabi-qassim@hotmail.com


الرئيسية |الأخبار |الإصدارات |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى