نادي القصيم الأدبي

جديد الأخبار



تغذيات RSS

الأخبار
أخبار النادي في الصحافة
محاصرة "الحمام لا يطير..." في بريدة
محاصرة \"الحمام لا يطير...\" في بريدة
محاصرة \"الحمام لا يطير...\" في بريدة
04-26-1430 11:39 AM
"أقسى العذاب أن توهب عقلاً محتجاً في مجتمع غير محتج". عبارة للمفكر الراحل عبدالله القصيمي استهل بها الروائي يوسف المحيميد روايته "الحمام لا يطير في بريدة"، والتي تتناول أزمة العيش في مجتمع يتسلط عليه "حراس الفضيلة" ويعتبرون أن مهمتهم كسر أي تمرد - كما قال ناشر الرواية - ومع أن الاحتجاج وتصاريفه قد أغرقت هذه العبارة ومعها رواية "الحمام لا يطير في بريدة" إلا أن المحيميد ليلة أول من أمس ومن على منصة نادي القصيم الأدبي ببريدة تقبل جميع الضربات الموجهة له ولروايته بقبول عجيب وصفه البعض بأنه "انهزامي"، خصوصاً أنه أطلق قولاً مسح من خلاله فن الرواية، حين ذكر أن الروائي ليس مشرعاً ولا هو مفكر في الأصل, وأن الرواية ما هي إلا مجموعة من الأكاذيب التي يختلقها الروائي نفسه بعد تجرده من الموضوعية, في حين رأى المحيميد أن الكثير من الأشخاص الذين يحضرون مثل هذه الجلسات لا يدركون ماهية الرواية.
فبعد أن استعرض الروائي يوسف المحيميد تجربته مع الرواية حتى نشر روايته الأخيرة "الحمام لا يطير في بريدة" بدأت المداخلات بسؤال طرحه رئيس نادي القصيم الأدبي الدكتور أحمد الطامي عن العلاقة بين المؤرخ والروائي, ثم بدأ الهجوم الاحتجاجي على المحيميد بمداخلة الدكتور سليمان الضحيان، حين أكد أن المحيميد تناول التيار الديني من باب المقاربة, مستنكراً التناول "المأزوم" للتيار الديني خلال الرواية، ليبادر المحيميد بامتصاص حماس وحرارة الضحيان حين أكد أن الرواية ليست ملخصاً عن الجماعات الدينية, وأن "التأزم" الموجود في الرواية مع الدين ورجال الهيئة كان من خلال وجهة نظر "الشخصية المأزومة" في الرواية، وهي شخصية محورية قلقة تشعر بالضياع بسبب ما يحيط بها من المجتمع، والتي صنعها التكوين الفكري لمجتمعين مختلفين, مطالباً بضرورة التخلص من شبهة أن شخصية الروائي هي شخصية الأحداث في الرواية. في حين عاب محمد الغرابي في الرواية أنها لا تمثل إلا جزءاً بسيطاً من المجتمع السعودي, بل هي حالة لا يمكن أن يقاس عليها, مذكراً بأنه لا يجوز أن تتناول الرواية مدينة بريدة وكأنها المنبع الحقيقي للدين! ليؤكد المحيميد ما تناقله البعض بأنه نحا منحى الامتصاص والتهدئة, حين أكد أنه يكتفي بأن تمثل تلك الرواية جزءاً بسيطاً من المجتمع.
وتناول الحضور في تعليقهم الرواية من جوانبها المختلفة، حيث ذكر سالم العمري أن المحيميد قد اتكأ كثيراً على اسم مدينة "بريدة" واستغله في الترويج وإبراز العمل الروائي، مؤكداً أن الرواية لن تحصل على ما حصلت عليه لو أن كاتبها عنونها بـ"الحمام لا يطير في الظلام" مثلاً!، ليبين المحيميد أن أصداءً من هذا القبيل قد وصلته حين نشر روايته, مؤكداً أن "مشكلتنا تكمن في الحساسية التي تجبرنا على ألاّ نقول ما يمكن أن يقال", موضحاً أن اسم بريدة قد ورد في عنوان الرواية بعد توالد متواتر للعنوان حين كانت بدايته "الريشة" ثم "الريش لا يطير" ثم "بلاد الريش" إلى أن تشكل في وضعه الأخير لمسوغات تكمن في بعض شخصيات الرواية التي مرت على مدينة بريدة مع الضغوط الممارسة عليها, كذلك علاقة الشخصية "فهد" بالحمام.




نقلاً عن صحيفة الوطن لأربعاء 26 ربيع الآخر 1430 العدد 3127

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات
1016


خدمات المحتوى


تقييم
3.01/10 (12 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

نادي القصيم الأدبي
للتواصل مع نادي القصيم الأدبي .. هاتف (0163815302) فاكس (0163814148) واتس اب (0556834882) بريد إلكتروني adabi-qassim@hotmail.com


الرئيسية |الأخبار |الإصدارات |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى