نادي القصيم الأدبي

جديد الأخبار



تغذيات RSS

الأخبار
أخبار نادي القصيم الأدبي
مشيدين بتنظيم أدبي القصيم ملتقى جماليات القصيدة.. المثقفون السعوديون: القصيدة الحديثة حظيت بدراسات متعددة أثرت الساحة الثقافية
مشيدين بتنظيم أدبي القصيم ملتقى جماليات القصيدة.. المثقفون السعوديون: القصيدة الحديثة حظيت بدراسات متعددة أثرت الساحة الثقافية

10-25-1428 05:04 PM

أكد عدد من المثقفين السعوديين أن مبادرة نادي القصيم الأدبي بمدينة بريدة بإقامة ملتقى خاص بالقصيدة السعودية تجسد استشعار النادي لمسؤولياته كنادٍ يعنى بالأدب والثقافة وقالوا: إن الأندية يجب أن تفعل دورها في سبيل دعم الحراك الثقافي بالمملكة.

ففي البداية تحدث الدكتور عبدالمحسن القحطاني رئيس النادي الأدبي بجدة قائلاً: ماذا نتوقع من ملتقيات تبحث عن تجذير المعرفة وتأسيس البحث الدقيق، فمن غير شك أن ملتقيات كهذه ستكون فيها بحوث، قد وأقول قد لا ترقى لتطلعات المنظمين لهذه الملتقيات، ولكنها على أي حال تعتبر إسهاماً محركاً، فسلبيات البحث مجال لتعزيز المعرفة، والعلوم الإنسانية على العموم تهرب من (القطيعة والمعيارية ويجب ولا يجب) لأنها رؤية لها مالها وعليها ما عليها، فهذه الملتقيات توسع المعرفة وتؤسس الحوار وتصنع ابتهاجاً بالجميل من البحوث، وتشيح النظر عما لا يضيف جديداً في الطرح.

وأضاف بقوله: إن مثل الملتقيات لا تمثل رافداً مهما للحركة الأدبية فقط، بل تمثل أسساً في التعامل مع المعرفة بشكل عام، وتذوق الجمال بشكل خاص، وبين المعرفة والجمال يبرز العلم الإنساني.

أما الدكتور مسعد العطوي عضو مجلس الشورى ورئيس النادي الأدبي بتبوك فقال: إنها رافد من روافد الفكر والثقافة وهي تصقل المواهب الإبداعية وتنمي التنظير النقدي، وهي تحث على تواصل المثقفين وتدفع على البحث عن النقد في التكوين الثقافي الداخلي والخارجي، ويضيف قائلاً إن الباحث الحقيقي يستقي مصادره من ألوان المصادر والمراجع القديمة والحديثة والصحافة ويوظف تقنية المعلومات والحوار بين المثقفين هو روح الثقافة وهو مطورها ومبدعها، وكل مازادت ميادين الحوار كل ما تطور الفكر، ويقول إنه يجب على الملتقيات النقدية أن تتواصل ويتكاثر معدوها، وأن تتنوع موضوعاتها وضيوفها، لا ثقافة بلا جدل وحوار، ولا ثقافة بلا خلاف في الآراء، ولا ثقافة بلا تنافس وكشف المحاسن والإخفاقات، ومن ثم فهي تكون نبعاً أصيلاً لا رافداً فحسب. أما الدكتور سلطان القحطاني فيقول عن مثل هذه الملتقيات الثقافية أنه يرى فيها عدة أمور، منها:

أولاً: تنشيط للحركة الثقافية وتجديد للمعارف التراكمية، وتطوير للمفاهيم، ومراجعة لبعض الرؤى.

ثانياً: تعتبر من ضمن المهرجانات الثقافية العربية والدولية، لما يتم من خلالها من تعارف ومناقشات سواء من خلال الأوراق المقدمة أو على هامش الملتقى وتبادل الآراء والأفكار.

ثالثاً: فرصة ثمينة للشباب للاحتكاك بالكبار والاستفادة من تجاربهم ومناقشتهم فيما قدموه.

رابعاً: تبقى برامج هذه الملتقيات سجلاً في مكتبة النادي للمستقبل، بالنسبة للباحثين من الداخل والخارج.

خامساً: تفتح نافذة إعلامية للمنطقة التي تقام فيها مما يعطي مردوداً اقتصاديا وثقافيا لها في المستقبل والحاضر.

أما عن كون هذه الملتقيات رافداً من روافد الحركة الأدبية فيقول الدكتور سلطان القحطاني أن هذا ما لا يختلف عليه اثنان، فما يقام خلالها يضاف إلى النادي، ويوزع على الجهات الثقافية الأدبية من مكتبات وجامعات وتغطيات إعلامية ونشر بعض الأوراق في المجلات المتخصصة.

وعن كون هذا الملتقى يمثل اعتذاراً لتقصير النقد تجاه القصيدة الحديثة يقول الدكتور عبدالمحسن القحطاني أن القصيدة الحديثة محظوظة بدراسات كثيرة تحدث على مستوى البحث الفردي والمؤتمر المؤسسي والملتقى الجمعي، وما أظن أن هناك شاعراً أنشأ قصيدة حديثة إلا وزف بدراسات متنوعة، بيد أن هذا الملتقى سيضم كثيراً من البحوث، وأرجو أن تكون جديدة وإلا نجتّر دراساتنا السابقة.

أما الدكتور مسعد العطوي فيقول عن ذلك بأن الملتقى يمثل تكويناً للحراك الثقافي، بل هو منهل للنقد عامة والمعاصر منه خاصة واستشراف المستقبل للإبداع، وضعف حركة النقد يتأتى من عدم تفعليه في لقاءات الجامعات ورعاية الصحافة وكذلك الإذاعة والتلفاز، بل الأسلوب المنهجي عامة في المدارس والمنتديات وقلة المنتديات الثقافية له دوره.

ويرى الدكتور سلطان القحطاني أن النقد لم يقصر في دراسة القصيدة الحديثة، فقد أخذت حقها في الثمانيات والتسعينيات من القرن المنصرم أكثر من غيرها، وخفت صوتها أمام الرواية في العقدين التاليين، والسبب في ذلك هو دخول الكثير من التطفل على الشعر من بعض المقلدين أصحاب المواهب الضعيفة، لكن بقي دور الكثير من الشعراء إلى الآن؛ وهذا الملتقى يقوم بدور من أدوار الأدب، فقد أقام قبله ملتقى للرواية، وسيتلوه ملتقيات لبقية فروع الأدب. وحول رقي ما يطرح في مثل هذه الملتقيات وهل يرقى إلى مستوى الجهد العلمي المثمر أم لا؟.. يقول الدكتور عبدالمحسن القحطاني إن هذا سؤال تعميمي يصيب كل الملتقيات على مستوى العالم أجمع، فيما يطرح لن يرقى جميعه، لأن يكون مثمراً بإطلاق كلمة (مثمر) بيد أن بلا شك سيفيد من إيجابياته أو سلبه.

أما الدكتور مسعد العطوي فيقول عن ذلك أنه دائماً تتفاوت الأبحاث كما يتفاوت الإبداع، ولكن المداخلات والحوار الجانبي يثري الموضوعات المطروحة والأهم ألا تكون النتائج حصراً على فئة الحاضرين والسامعين فلابد من إيجاد قنوات تبث هذا العمل، ولعل الأندية الأدبية تتعاون مع وسائل الإعلام الصحفية، أو لعل الصحافة تتعاون مع المثقفين وتنشر إبداعهم ومؤلفاتهم وتعقد حلقات حول كل كاتب.

أما الدكتور سلطان القحطاني فيقول إنه ليس كل ما يطرح في المؤتمرات واللقاءات يمثل جهوداً علمية راقية، ويتلو كل ملتقى دراسة نقدية تبين القوي من الضعيف، لكنها في النهاية حراك له نصيب من الثمرات، والفروق الفردية موجودة في كل شيء، ومنها الأدب، لكن -على أي جال- هو ثمرة من ثمار الاجتهاد العلمي، ولكل مجتهد نصيب.

وعن الأندية الأدبية في المملكة وهل استطاعت أن تقوم بدورها المنوط بها.. يقول الدكتور عبدالمحسن القحطاني عن ذلك أن أجمل الأشياء مبدأ النقص وليس مبدأ الكمال، الأمل عاش في أحضان النقص، ومتى ما شعرت الأندية الأدبية أنها قامت بكل ما يؤمله أعضاء مجالسها ورؤسائها فقد انتهى النادي، ويقول القحطاني أما الدور المنوط بها فهي كلمة حرباويه تتلون بحسب تفسير اللائحة للأهداف وأخذ الحد الأدنى منها، وهذا قد يجعل المسؤولين عن أي نادٍ يركنون إلى هذا الحد لأنهم حققوا (الدور المنوط بهم) بيد أن عليهم أن لا يتثاءبوا أو يركنوا للحدود الدنيا من تحقيق الأهداف، فالنوادي مطالبة دوماً بأن تجدد نفسها وأن تكون في حالة قلق جميل مع ذاتها، حتى تنجز ولا تركن للمنجز بل تضيف إليه.

أما الدكتور سلطان القحطاني فيقول إن كان المقصود كل الأندية، وعددها( خمسة عشر ناديا) فللأسف، أقول: (لا)، من هذا العدد، يمكننا القول - باطمئنان: إن الثلث هو الذي يقوم بدوره، وهناك أندية لم تفعل شيئاً إلى اليوم منذ تأسيسها، نستثني من هذا العدد ناديين جديدين لا نستطيع الحكم عليهما، لكنا نرجو منهما أن تحذوا حذو هذا النادي والأندية التي تعمل وتصدر أكبر المجلات النقدية، وتحافظ على برامجها السنوية، ومن العجيب أن أحد المسئولين في أحد الأندية يفتخر بأن ناديه عرض فلماً روائياً!!، سيسجله في سجل نشاطه السنوي. نقول له: لسنا بحاجة إلى عرض فلم يمكن أن يجده الإنسان في بيته، نحن بحاجة إلى حراك ثقافي، ولن يتم هذا الحراك إلا من خلال ملتقى يجمع عدداً من الباحثين والمثقفين يديرون شئونهم بأنفسهم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات
780


خدمات المحتوى


تقييم
3.01/10 (22 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

نادي القصيم الأدبي
للتواصل مع نادي القصيم الأدبي .. هاتف (0163815302) فاكس (0163814148) واتس اب (0556834882) بريد إلكتروني adabi-qassim@hotmail.com


الرئيسية |الأخبار |الإصدارات |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى