نادي القصيم الأدبي

جديد الأخبار



تغذيات RSS

الأخبار
أخبار النادي في الصحافة
البريدي ينتقد تحامله على الفلسفة وإبراز وجهها الأسود فقط . . الضحيان: الغزالي عاش قلقاً روحياً وابن رشد مجرد بوق للفكر اليوناني
البريدي ينتقد تحامله على الفلسفة وإبراز وجهها الأسود فقط . . الضحيان: الغزالي عاش قلقاً روحياً وابن رشد مجرد بوق للفكر اليوناني
البريدي ينتقد تحامله على الفلسفة وإبراز وجهها الأسود فقط  . . الضحيان: الغزالي عاش قلقاً روحياً وابن رشد مجرد بوق للفكر اليوناني
12-27-1429 10:16 PM

شن عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم الدكتور سليمان الضحيان هجوماً لاذعاً وحاداً على اثنين من علماء المنطق والكلام في الحضارة العربية والإسلامية حينماً أفصح أنه وصل إلى "قناعة بعد بحث وقراءة" أن أبا حامد الغزالي يعيش "قلقاً واضطراباً روحياً في بحثه عن اليقين", مع تأكيد الضحيان على أن ابن رشد "لم يكن سوى بوق وقنطرة تم من خلالها نقل الفكر اليوناني والأرسطي" للعالم الإسلامي ومن ثم للحضارة الإنسانية, مشدداً على أن اعتماد علماء الشريعة الإسلامية الأوائل على منهجية التحذير والهجر والتحريم لعلوم الفلسفة والمنطق كان سبباً في تمكن الفلسفة اليونانية والمنطق الأرسطي على بعض المناهج الكلامية كما في أطروحات الأشاعرة وغيرهم، ما جعله يبين أن المنطق بمباحثه الفلسفية كان سبباً في إحداث معركة وهمية بين العقل والنقل أفضت إلى "انشقاقات عقدية" وصلت لحد "الإرهاب الفكري".
جاء ذلك في محاضرة أقامها نادي القصيم الأدبي مساء أول من أمس تحت عنوان "علماء الشرع والثقافة الوافدة", وشهدت حضوراً لافتا من المتابعين والمهتمين بالنشاط الثقافي.
وبرر الضحيان في بداية محاضرته السبب في تحديده لدور علماء الشريعة في تصديهم للثقافة الوافدة دون غيرهم أن قال "إن عالِم الشريعة هو اللاعب الرئيس في حياة المجتمعات الإسلامية، فهو يملك سلطة تفسير النص الديني المنظم لشئون الحياة الخاصة للفرد".
ثم تحدث الضحيان عن ما وصفه بـ"الخطأ التاريخي" الذي وقع فيه العلماء والمفكرون الأوائل حينما "خلطوا" بين المنطق والفلسفة ما نتج عنه خلافات في تعريف كل منهما، وهو خلاف نشأ في عصر أرسطو، عارضاً لأمثلة تاريخية تناقش بداية ورود علم المنطق على الثقافة الإسلامية والعربية، مستنتجاً أن المنطق الأرسطي كان حاضراً في القرن الثاني, ولم يؤثر التأثير الكبير إلا في عهد المأمون حين أنشأ "بيت الحكمة" بعد ترجمة كتب الروم.
وأوضح الضحيان أن علماء الشريعة في العصور الأولى قد انقسموا إلى قسمين في رؤيتهم لعلم المنطق، فموقف اتخذ من القبول له نهجاً ويمثله ابن حزم الظاهري الذي حاول إدخال المنطق بعلوم الشريعة، حيث يرى ابن حزم أن "المنطق شرط من شروط الاجتهاد الشرعي، وأن من لا يتقنه لا يعلم دينه وليس أهلاً للفتوى "وذلك حين عرب المنطق وجعله منهجاً في التفكير العربي نازعاً التجريدية منه، ومبدلاً الأمثلة المنطقية التجريدية بالأحاديث النبوية التي مارس معها الإسقاط على علوم المنطق وفنونه. وذكر الضحيان أن "أبو حامد الغزالي" يمثل منهج القبول عند علماء الشريعة لعلم المنطق حينما نزل بمكانته الشرعية إلى الميدان المنطقي مدشناً علم المنطق بمنظور شرعي يعتمد الفصل التام بين المنطق والفلسفة وباحثاً في المأثور الإسلامي عن بديل للأقيسة الخمسة عند المناطقة بما يوازيها في القرآن وأنها أخذت من صحف إبراهيم وموسى.
بينما موقف العلماء والفقهاء الرافضين لعلم المنطق فقد أوجزه الضحيان ببعدين أحدهما يرفض الاعتراف بالمنطق كأداة لفهم النصوص الشرعية متخذاً من الذم والتحريم والتحذير منه سلاحاً، ولعل من أشهر من أفتى بتحريمه ابن الصلاح، والآخر ينتقد بمنهجية كما عند المتكلمين من المعتزلة والأشاعرة والشيعة.
وفي نهاية المحاضرة انتقد الدكتور عبدالله البريدي "تحامل" الضحيان على الفلسفة وأنه قام بتصويرها وإبراز وجهها الأسود دون أن يعطي للمتلقي أبعادها الحضارية التي تغازل العقل وتسعى للمعرفة واليقين. ثم ختم نائب رئيس نادي القصيم الأدبي الدكتور حمد السويلم المداخلات بأن ألمح وكأن المجتمع القصيمي يعيش حالة مخاض لفكر وتوجه "عقلاني" حين ذكر أن الدكتور الضحيان يتحدث عن المنطق والدكتور البريدي داخل منافحاً عن الفلسفة بينما "قصيمي آخر" يقصد البليهي يحاضر في نفس الليلة عن تحرير العقل في نادي جدة الأدبي.

نقلاً عن صحيفة الوطن الخميس 27 ذو الحجة 1429هـ العدد 3009

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات
958


خدمات المحتوى


تقييم
3.51/10 (27 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

نادي القصيم الأدبي
للتواصل مع نادي القصيم الأدبي .. هاتف (0163815302) فاكس (0163814148) واتس اب (0556834882) بريد إلكتروني adabi-qassim@hotmail.com


الرئيسية |الأخبار |الإصدارات |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى